facebook

أهم تغيرات بشرتك عند الإصابة بسرطان الثدي

الإثنين، 01 أكتوبر 2018
  • أهم تغيرات بشرتك عند الإصابة بسرطان الثدي

    شهر أكتوبر هو شهر التوعية عن سرطان الثدي، ولذا رغبنا اليوم بتعريفك على أهم التغيرات التي قد تطرأ على بشرة صدرك لكي تراقبيها جيداً وتستشيري طبيبك عند ملاحظة أي من هذه التغيرات..

    8 تغيرات تصيب بشرتك عند الإصابة بسرطان الثدي 

    • تغيرات في لون الجلد

    تحدث التغيّرات في لون وحالة الجلد في حالة الإصابة بسرطان الثدي، حيث تسبب بتغيرات في منطقة الحلمة من حيث اللون وذلك بظهور احمرار أو اسوداد ملحوظ حولها وذلك نظراً لأن الخلايا السرطانية تعمل على إغلاق الأوعية الليمفاوية في تلك المنطقة مما يتسبب في التورم والتغير الملحوظ في اللون الطبيعي ومن هنا يجب على المرأة أن تعرف حجم وشكل ولون الثدي الخاص بها جيداً لتتمكن من رصد هذه التغييرات.

    • التهابات سطحيه

     قد يصاب الثدي بالتهابات سطحية نتيجة ضعف المناعة وقد تتسبب بألم في الصدر ولكنها لا تعتبر من العلامات الشائعة في حالة سرطان الثدي.

    • ضمور الحلمة للداخل

    يعتبر ضمور الحلمة للداخل أو أن تكون مسطحة واحداً من أكثر العلامات التي تدل على إصابة المرأة بسرطان الثدي.

    • تغير في شكل وملمس الجلد 

    يكون الجلد كقشر البرتقالة، كماقد تلحظين ظهور قشور واكزيما على سطح الجلد وافرازات من الحلمة.


    سرطان الثدي

    • سماكة في الجلد

    تزيد سماكة الحلمة أو جلد الثدي في حال حدوث سرطان الثدي.

    • حكة وحرقان في الحلمة

    قد تصاب المرأة المصابة بسرطان الثدي في حكة وحرقان حول منطقة الحلمة، وكذلك قد يصل الأمر إلى حدوث تقرحات من الحكة، وتشقق في الحلمة.

    • تورّم الثدي

    لا يظهر تورم الثدي في الحالات الأولى من المرض بحيث يكون التورم داخلي وقد لا تلحظه المرأة إلا من خلال الفحص والتصوير الطبي كالتصوير بالأشعة السينيّة أو المامة غرام، حيث تتمكّن المرأة من رؤيته في المراحل المتقدّمة.

    • إفرازات غير طبيعية من الحلمة

    تتمثل في إفرازات ذات لون أصفر وأخرى ذات لون أحمر بحيث تكون مخلوطة بالدم، وتعتبر من أهم العلامات التي تشير إلى الإصابة بمرض السرطان في تلك المنطقة.

    وفي الختام ننصحك سيدتي بأن تقومي بفحص دوري بعد كل دورة شهرية بنفسك في المنزل، وإذا شهدت أي تغير فلا تترددي بالمسارعة لاستشارة الطبيب لطمأنتك، وقد قمت بإجراء ماموغرام مرتين في حياتي حسب طلب الطبيبة ولم أتجاوز الـ35 عاماً ولله الحمد لا يوجد إصابة وقد شددت علي طبيبتي على ضرورة المتابعة وأخبرتني بأن المرض لا يتطور ببطء شديد خلال سنتين ويمكن السيطرة عليه في أوله، فإذا  كنت أقل من 40 عاماً قومي بفحص السونار كل 3 سنوات، أما إذا تجاوزت الأربعين فأنت بحاجة لإجراء الماموغرام والسونار كل سنتين وبعد الخمسين يفضل القيام بالماموغرام والسونار كل سنة.

    عافانا الله وعافاكم ولا أضركم بسوء. 
     

    المزيد:

    تعليقات