• نقص الميلانين في الجسم

    تاريخ النشر: الأحد، 30 مايو 2021 آخر تحديث: الجمعة، 04 يونيو 2021
    هذا الروتين يناسب تصبغات البشرة

    تعتبر صبغة الميلانين من المركبات الحيوية الطبيعية التي تنتجها خلايا صبغية في الجسم وهي المسؤولة عن لون الشعر والبشرة والعينين، وفي هذا المقال سنتعرف على نقص الميلانين في الجسم.

    صبغة الميلانين في الجسم

    توجد مادة بروتينية صبغية في الخلايا الداخلية للدماغ والنخاع المستطيل والأذن الداخلية والخلايا العصبية وفي الغدة الكظرية التي تعطي الجلد والشعر في جميع أنحاء الجسم والعينين لون كل شخص. هذه المادة تسمى صبغة الميلانين أو الميلانين.

    الميلانين هو مادة البروتين المسؤولة عن لون الجلد، وكلما زاد إفراز هذه المادة في الجسم يصبح لون البشرة أغمق وكلما قل إفرازها كان لونها أفتح. وإذا لم يكن هناك إفراز للميلانين يصبح لون الجلد أبيضًا تمامًا وهو ما يُعرف بالجذام، ويُعرف الميلانين بأنه أحد المواد المعرضة لأشعة الشمس؛ حيث يمتص الأشعة فوق البنفسجية وهذا ما يفسر سواد الجلد عند تعرضه لأشعة الشمس. 

    تتمثل الوظيفة الرئيسية للميلانين في حماية الحمض النووي في خلايا الجسم من التلف الناتج عن أشعة الشمس كما أنه مسؤول عن لون الجلد والشعر وقزحية العين لدى الإنسان ومن المعروف أن تختلف مستوياته من شخص لآخر اعتمادًا على العديد من العوامل بما في ذلك العرق ومدى التعرض لأشعة الشمس؛ فكلما تعرض الجسم لأشعة الشمس لفترة أطول زاد إنتاج الميلانين لحماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية. 

    أسباب نقص صبغة الميلانين في الجسم

    يعود نقص الميلانين في الجسم إلى عدة أسباب نلخصها أدناه:

    • المهق: يعرف المهق بأنه مرض نادر بين الناس ،هو اضطراب وراثي يؤدي إما إلى توقف بعض الخلايا الصبغية في بعض مناطق الجسم عن إنتاج الميلانين أو إلى انخفاض معدل إنتاجه ويكون لون شعر مرضى المهق أبيض بينما جلدهم يكون شاحبًا وعيونهم زهرية أو زرقاء ويعانون أحيانًا من مشاكل بصرية وتجدر الإشارة إلى أنه ليس من الضروري أن يكون لون العينين أحمر أو أزرق عند جميع المرضى. 
    • البهاق: تؤدي الإصابة بالبهاق إلى ظهور بقع بيضاء حساسة لأشعة الشمس ويرجع ذلك أساسًا إلى انخفاض عدد الخلايا الصباغية المنتجة للميلانين. ويُعتقد أن البهاق مدرج في قائمة أمراض المناعة الذاتية عند الإنسان، حيث يعاني الشخص من قلة إنتاج الميلانين في الجلد والعينين والجلد ثم يعاني من المهق الجلدي البصري.
    • خلل جيني: يحدث نقص الميلانين في الجسم نتيجة مرض وراثي يعرف باسم بيلة الفينيل كيتون، والذي يحدث نتيجة لتراكم حمض فينيل ألانين في جسم الشخص، ويعاني من بشرة فاتحة وعينين زرقاء، لأن هذا الحمض يعاني من ذلك لذلك لا تتحول إلى الميلانين. 
    • الفطريات أو (السعفة المبرقشة): تنمو الفطريات بشكل طبيعي على جلد الإنسان وتتكاثر بأعداد كبيرة في المناطق الرطبة المعرضة للتعرق الشديد مما يترك هذا بقعًا ملونة أو فاتحة اللون على الصدر واليدين والذراعين والتي تُعرف باسم السعفة المبرقشة. 
    • انعدام التعرض للشمس: تعمل أشعة الشمس (الأشعة فوق البنفسجية) على تحفيز إنتاج مادة الميلانين الضرورية لحماية البشرة من الأشعة الضارة. 
    • الشيخوخة: تقلل الشيخوخة من كفاءة الخلايا الصباغية في إنتاج الميلانين، وبالتالي تنخفض مستوياته نتيجة لذلك.
    • أسباب أخرى: في بعض الأحيان قد لا تتمكن خلايا الجلد من تعويض نقص الميلانين في منطقة معينة بسبب البثور أو القرح أو الحروق.

    أعراض نقص الميلانين في الجسم

    إن نقص ضبغة الميلانين في الجسم تسبب أعراض عصبية وجلدية وهيكلية وعضلية وتختلف من شخص لآخر حيث لا يعاني جميع من يعانون من نقص الميلانين في الجسم من جميع الأعراض التي سنذكرها فيما يلي:

    • زيادة نسبة الشعر في الجسم.
    • حدوث مشامل في النظر مثل تباعد العيون أو الحول.
    • حدوث مشاكل في الصمم أو السمع.
    • الإصابة بالجنف وهو عبارة عن انحاء العمود الفقري بشكل غير طبيعي.
    • حدوث مشاكل في الفم والأسنان مثل التشوهات السنية والشفاه المشققة والحنك المشقق.
    • الإصابة بنوبات بدرجات معينة نتيجة الضعف الإدراكي.
    • ظهور بقع في مناطق متعددة في الجلد مثل البطن أو الساقين أو الذراعين.

    كيف نخفض نسبة الميلانين في الجسم

    هناك العديد من الطرق الطبيعية لخفض نسبة الميلانين في الجسم نذكر منها ما يلي:

    • يمكن تناول الأطعمة التي تعمل على تقليل إنتاج نسبة الميلانين الموجود في الجسم مثل الفواكه والخضار، نذكر منها: الليمون والجريب فروت والسبانخ والملفوف والطماطم والقرنبيط والفراولة والبرتقال واليوسفي والجوافة.
    • يمكن الإكثار من تناول الأطعمة التي تعمل على تعزيز المادة الصبغية التي تسمى الميلانين والتي تعمل على خفض نسبتها في الجسم لتغيير لون العينين ومنحها لمعانًا وبريقًا وقد يكون هذا التغيير مؤقت حتى وإن قام الشخص بتناول هذه الأطعمة بشكل دائم حيث إن لون العيون يتحكم فيه الكثير من الجينات والعوامل الوراثية وأيضًا بعض الأمراض وقد يكون الغذاء السبب الرئيسي في تغيير لون العيون لفترة مؤقتة ولن يستمر بشكل دائم.

    طرق علاج نقص الميلانين في الجسم

    يمكن اتباع بعض الخطوات البسيطة التي من المحتمل أن تزيد من الميلانين في الجسم، على سبيل المثال تعتبر التغذية الصحية وتناول الأطعمة الغنية ببعض العناصر الغذائية طريقة فعالة لزيادة الميلانين لدى البشر؛ وقد أشارت العديد من الدراسات العلمية إلى أن مجموعة من العناصر تعزز إنتاج الجسم للميلانين على النحو التالي:

    • مضادات الأكسدة حيث أثبتت بعض الدراسات قدرة مضادات الأكسدة على تعزيز إنتاج الميلانين في الجسم، ولكن هناك حاجة لمزيد من الدراسات والتجارب العلمية لتأكيد هذه النتائج. تظهر المغذيات الدقيقة مثل الفلافونويد أو البوليفينول كمضادات أكسدة قوية تؤثر على إنتاج الميلانين، فإما أنها تزيدها أو تنقصها لذلك ينصح بتناول كميات إضافية من الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل الخضار الورقية الداكنة والشوكولاتة الداكنة والتوت.

    • فيتامين أ حيث تشير بعض الدراسات العلمية إلى الدور المهم لفيتامين أ في إنتاج الميلانين والحفاظ على صحة الجلد لذلك من الضروري تناول الأطعمة الغنية بهذا الفيتامين وخاصة الخضار الغنية بمركبات بيتا كاروتين مثل الجزر والسبانخ والبازيلاء والبطاطا الحلوة واللحوم والمكملات الغذائية. 

    • فيتامين هـ يُعرف هذا الفيتامين بأنه من مضادات الأكسدة وهو ضروري جدًا لصحة الجلد وقد يكون مفيدًا في زيادة إنتاج الميلانين على الرغم من أن هذا الأمر لا يزال محل جدل لأنه لا توجد صلة مباشرة بين تناول هذا الفيتامين وزيادة إنتاج الميلانين، فهناك بعض الدراسات أكدت أهمية هذا الفيتامين في العناية بالبشرة وحمايتها من أشعة الشمس، ويمكن أن يحصل الشخص على كميات إضافية من فيتامين (هـ) إما عن طريق تناول المكملات الغذائية أو عن طريق تناول الأطعمة الغنية بها مثل الخضروات والحبوب والبذور والمكسرات.

    طرق طبيعية لعلاج نقص الميلانين في الجسم

    هناك بعض الطرق الطبيعية لعلاج نقص الميلانين في الجسم، وزيادة صبغة الميلانين في الجسم ولكننا ننوه على ضرورة علاج السبب الذي أدى لنقص ماة الميلانين في الجسم بالبداية حيث يجب اعتماد علاج هذا النقص للتخلص من السبب الرئيسي الذي أدى إلى نقص مادة الميلانين في الجسم. ومن الطرق الطبيعية التي تساعد على علاج نقص الميلانين في الجسم نذكر منها ما يلي:

    • استخدام واقي الشمس بشكل يومي للحفاظ على مادة الميلانين في البشرة.
    • تناول كميات وفيرة من الماء فإن كانت بشرة الشخص فاتحة ولون شعره أشقر فإنه يكون الأكثر عرضة للإصابة بحروق الشمس بشكل أسرع من الأشخاص الذين يمتلكون بشرة داكنة وذلك نتيجة امتلاكهم لكمية أقل من الميلانين لذلك يجب عليهم في الأجواء الحارة أن يتخذوا التدابير  الضرورية مثل: عند التعرض للتعرق فإن الجسم يفقد الماء وهو عنصر ضروري لتحسين وظائف الجسم وجعلها تعمل بشكل صحيح ولتعويض نقص الماء الناتج عن التعرق يجب الإكثار من شرب الماء وباستمرار وحتى عند عدم الشعور بالعطش. 
    • يمكن زيادة الميلانين في الجسم من خلال تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة وفيتامين أ وفيتامين هـ الموجود في الخضار التي تحتوي على البيتا كاروتين مثل الجزر والسبانخ والبطاطا الحلوة والمكسرات والبذور والحبوب.

    هل وجدت ما يفيدك في مقالاتنا، إذا كنت مهتم اشترك بالنشرة الالكترونية المجانية لبشرتك وتعرف على أهم المعلومات والحلول لأهم مشاكل البشرة المختلفة من خبراء البشرة لدينا.

  • نقص الميلانين في الجسم