• درجة حموضة البشرة وطرق العناية بها

    تاريخ النشر: الثلاثاء، 27 يوليو 2021
    هذا الروتين يناسب جفاف البشرة ترهل البشرة تصبغات البشرة

    الحفاظ على البشرة يعتمد على تناول الأغذية الصحية، وشرب الكثير من الماء، وتقشير البشرة للتخلص من الأوساخ والأتربة، وحمايتها من أشعة الشمس الضارة بوضع واقي الشمس وغيرها من الطرق الأخرى، وتجدر الإشارة بأن للبشرة درجة حموضة تعرف بالأس الهيدروجيني أو حموضة الجلد، ويجب أن تكون درجة الحموضة معتدلة لحماية الجلد من العوامل التي تؤثر عليه سلبًا، وسنتعرف في هذا المقال على درجة حموضة البشرة وطرق العناية بها.

    مستوى حموضة البشرة الطبيعي

    الحاجز الواقي بين الجسم والعالم الخارجي من وظائف الجلد أو البشرة، وقد تتعرض درجة حموضة البشرة لعوامل خارجية مثل التغير في درجات الحرارة، والتلوث، والمواد الكيميائية الضارة الأمر الذي يؤثر على درجة الحموضة الطبيعية، لذا فإن استخدام منتجات العناية الجيدة تساعد على حماية البشرة والحفاظ على الأس الهيدروجيني الأمثل.

    يتراوح مستوى حموضة البشرة الطبيعي في الجسم والوجه بين 4.7 و 5.75 PH من 7، وعندما تكون المستوى أقل من ذلك فإن درجة الحموضة تكون حمضية بينما إذا كانت أعلى من ذلك تكون قلوية، لذا فإن مستوى حموضة البشرة الطبيعية تكون حمضية قليلًا، وسبب الحموضة القليلة هو الغلاف الحمضي الذي يعد جزء من طبقة الهايدروليبيد التي تكمن وظيفتها حماية الطبقات الخارجية للبشرة، ومن الجدير بالذكر بأن مستوى حموضة البشرة يختلف باختلاف الجنس، ومناطق الجسم، والمراحل العمرية.

    الغلاف الحمضي يحمي الحاجز الواقي للبشرة وذلك لأن يعمل على تحييد المواد الضارة ذات الأساس القلوي مثل المنظفات القاسية، كما يحد من نمو البكتيريا الأمر الذي يحافظ على مستوى حمضي مثالي للبشرة، وعند ارتفاع درجة حموضة البشرة إلى المستوى القلوي يحدث اضطراب في التوازن الطبيعي لها الأمر الذي لا يمكّن الدهون الطبيعية في الأدمة من التآلف وبالتالي يتعرض الجلد للجفاف نتيجة لفقدان الماء، وعندها لا تستطيع طبقة الجلد الخارجية من القيام بعملها كحاجز واقي للبشرة، وتضعف وظيفة الجلد وتصبح البشرة حساسية للغاية أو حساسة، أو جافة، كما يزيد فرص تعرضها للعدوى، والعد الوردي، والتهاب الجلد التأتبي. [1]

    الرقم الهيدروجيني للبشرة والسر وراء نضارتها

    الحصول على بشرة تتمتع بالنضارة والصحة يستلزم الحفاظ على درجة حموضة البشرة التي تلعب دورًا كبيرًا في حماية الجلد من العوامل الخارجية الضارة، فالأس الهيدروجيني عبارة عن أيونات الهيدروجين المتواجدة في مادة ما ويعرف مقياس درجات الحموضة بـ PH أي Potential Hydrogen، ويبدأ الرقم من 0 إلى 14، وفي حال كان الأس الهيدروجيني 7 فإن هذا الرقم يدل على اعتدال البشرة بين القلوية والحمضية، وفي حال انخفض الرقم عن 7 تزداد درجة الحموضة، أما إذا زاد عن الرقم 7 تصبح البشرة قلوية.

    يتكون الجلد من طبقة رقيقة تشكل حاجزًا وظيفته الاحتفاظ بالرطوبة والدهون، والحد من وصول السموم والملوثات والبكتيريا من اختراق البشرة وهذه الطبقة تعرف باسم العباءة الحمضية للبشرة، وكي تصبح بشرة الوجه صحية ونضرة يجب أن تكون درجة الحموضة 5.5، وإذا زادت درجة الحموضة في البشرة عن الرقم 7 يصبح الجلد قلويًا وتتعرض البشرة للجفاف وظهور الحبوب وقد تصاب بالأكزيما، والالتهابات الأمر الذي يفقد الجلد قدرته على منع الأنزيمات من تدمير الكولاجين الأمر الذي يسبب الترهل وظهور التجاعيد. [2]

    تأثير درجة الحرارة على الرقم الهيدروجيني للبشرة

    تعرض البشرة بصورة مفرطة لأشعة الشمس الضارة وارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى إضعافها، إذ تصبح قلوية وبالتالي يزداد فرص تعرضها لحب الشباب والتصبغات الجلدية وجفاف الجلد.

    فالبشرة في الطقس الحار تبدو زيتية، إذا أن درجة الحرارة المرتفعة تعمل على إذابة الدهون في البشرة مما يجعلها دهنية أكثر، كما تؤدي إلى التعرق الزائد الذي يسبب ظهور البثور وحب الشباب، لذا من الأمور الهامة إزالة الدهون الزائدة باستعمال مناديل خاصة تقوم بامتصاص الدهون دون أن تغلق المسام وتجنب استعمال المواد الخشنة التي تزيد الوضع سوءًا، كما يجب غسل البشرة من العرق.

    من المعروف بأن التعرض لأشعة الشمس بصورة مباشرة يؤذي البشرة ويسرع من ظهور علامات الشيخوخة والتجاعيد المبكرة، كما أن درجة الحرارة المرتفعة تؤدي إلى ظهور الطفح الجلدي الذي يسبب انسدادًا في قنوات العرق الأمر الذي يحبس الرطوبة في الجلد وبالتالي تظهر البثور، ويختفي الطفح الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة تلقائيًا بعد عدة أيام، وقد يصاحبه ظهور أعراض تتمثل بالتورم والشعور بالألم والعدوى الجرثومية، وإفراز القيح في الحبوب، والاحمرار، وفي هذه الحالة يجب استشارة الطبيب. [3] [4]

    العوامل المؤثرة على الرقم الهيدروجيني للبشرة

    لقياس درجة حموضة البشرة يمكن زيارة طبيب الجلدية الذي يقوم بتحديدها من خلال مقياس معين، إذ يعمل على تحليل سطح البشرة الخارجي وتحديد درجة حموضة الجلد، وهناك بعض العلامات التي تدل على وجود مشكلة في حموضة البشرة ومنها جفاف البشرة الشديد، وإنتاج الدهون بصورة مفرطة، أو إصابة البشرة بالاحمرار، وظهر القشور، والصدفية، والأكزيما، وحب الشباب، وعلامات التقدم في السن المبكرة، وسنتعرف فيما يأتي على العوامل المؤثرة على الرقم الهيدروجيني للبشرة:

    • التقدم في السن يؤثر على الرقم الهيدروجيني للبشرة إذ يطرأ عليه قليلًا من التغيير التدريجي نحو القلوي الأمر الذي يسبب ظهور التصبغات الجلدية والتجاعيد والخطوط الرفيعة.
    • التعرض المفرط لأشعة الشمس الضارة تسبب إضعاف الجلد وبالتالي تصبح البشرة قلوية مما يسبب ظهور حب الشباب والتصبغات الجلدية وجفاف البشرة.
    • استعمال الصابون في تنظيف البشرة يغير الرقم الهيدروجيني للبشرة بحيث يتحول من الحمضي إلى القلوي، وذلك لأن الصابون قلويًا ودرجة حموضته 9 أي أعلى من الرقم الهيدروجيني الطبيعي للبشرة.
    • نوعية الطعام الذي يتم تناوله يؤثر على حموضة البشرة إذ يجعلها أكثر حمضية، مثل الإكثار من تناول السكر أو شرب القهوة أو الخميرة في المخبوزات.
    • العناية اليومية بالبشرة بصورة خاطئة تغير الرقم الهيدروجيني للبشرة، مثل الإفراط في استخدام مقشر البشرة، أو غسل البشرة بالماء الساخن، أو استعمال الغسول القاسي على البشرة، والاستحمام بالماء الساخن. [3]

    هل وجدت ما يفيدك في مقالاتنا، إذا كنت مهتم اشترك بالنشرة الالكترونية المجانية لبشرتك وتعرف على أهم المعلومات والحلول لأهم مشاكل البشرة المختلفة من خبراء البشرة لدينا.

  • درجة حموضة البشرة وطرق العناية بها